
.؛
كُل إنسَان لَه القُدرَة علَى الفَهم / النقاش / الاستِيعَاب /الاختِيَار / الحُب / .... / .. وَلكِن !
فِي مَجَال مَا تَكون تِلك القُدرَة فِي الإتجَاه الإيجَابِي أكثَر.. خَاصَة وأنّهَا تُمَثّل الطّرِيق المُضاء إلى المُعتَقدَات التِي تُؤدِي إلى مَركَز الايمَان بِاتجَاه النّور الـتَشِع مِنه .. تِلك البَارزَة التَفَاصِيل لمَلامِح اِلذّات... وجَيدًا نَعلَمنَا أن الأشيَاء هِي مَن نُجِيد احتِرَافَها وَقَد نَعلَم وَلا نَعلَم بِتِلك حَرفَنَة الأشيَاء وَقَد قِيل مِن قَبل أن الحَاجَة أمّ الاختِراَع وَالدَهَاء احضَار اللاوجُود لِلوجُود بِغَض النّظر عَن المَوقفيّة لمَكَان الحَدَث كَحَالَة فِي حُكم الزّمَن، وَمَا بَين الفِطرَة والمَهَارَة تُولد المَوهِبة التِي تُمَيّزهَا البَرَاعَة فِي هَذا أو ذَاك مِن.. وُصُولا الَى تِلك الحُدُود التِي لاَ يَصِل إلَيها الكَثِير حَيث تَبدَأ المَسَافة فِي الإتسَاع رُويدَا رُويدَا وَمِن خِلالَهَا هُنَاك أثنَاء إلَهِية العَطَاء تُشكِل العَلامَات الفَارقَة فَيَظهَر التَمَيّز بِالإنفِراد بِالتَفرّد.
كَم لاَ يَرَى مِنّا مَا يَرَى حِينن يَرَى هُو مَا يَرى، كَم نَعَلم يَقِينًا لِلمُطَلق أن فِي كُل خَطوَة إلَى الخَلف عَن تِلك الشَجَرَة تَبدَأ بِالصّغَر، وَينمُو الجَبل الـكَانَت تُخفِيه شَجَرَة النّور، حَيث تَغرَق فِي تَفَاصِيل المَلامِح الذّات.
صَلاح الأحمَدِي
أبُو تَغرِرِرِيد
.؛
رُوح العِ ـطْر
06-10-2009
الإدَارَة
.
.
قِطعّة سُكّر وبريق عُمق
::
تَحْذِيرٌ :فَلِهَذِهِ المادَةِ قَانُونُ حِفْظٍ يسْتَنِدُ عَلَى قَامَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَدسْتُورٍ
يمنَعُ كُلَّ
تَجَاوُزٍ بالنَّشْرِ دُونَ النَّسَبِ للمَصْدَرِ في أَيِّ
بِقَاعٍ إِعْلاميَّة