:: ::

:
لِلِعِشْقِ دَوْلَةٌ ..
اخْلَعُوْا غَاشِيَاتِ الرَيْبِ الرَكُوْدِ مِنْ الخَفقِ :
فَـ هُنَا المَوْطء الأطهَرُ وَالنُوْرُ الأجلَى وَالجَانِبُ المُقَدَسِ
لِمَلَكُوْتِ عِشْقٍ نَوْرَانِي نَمَا العُمْرُ بِسَكَنَاتِهِ وَدَقَائِقِهِ
كَـ خَلقٍ جَدِيْدٍ انعَقَدَ أنْ لايُشبِهَ أحَدَاً مِنْ شَوَائِبِ التَدلِيْسِ
بَعدَ استِخلاصِهِ قَطَرَةً قَطَرَه مِنْ جَحَافِلِ الأضلُعِ المَملُوؤةِ بِـ مَطَرِهِ .
هُنَا احمِلُ اللوَاءَ الغَالِبَ بِإسمِهِ عَبْرَ صَولاتٍ بَاسِلَةٍ
مَقرُهَا زَاهِيَاتِ عُمْقِهِ .
هُنَا أَشْهَدُ مَذَهَبَ القَلبِ وَأقِيْمُ نُذُرَهُ بِعَقِيْدَةِ النَديمْ .
هُنَا وَضَعَتُ وَجِيْزَ البَيَانِ وَانْسِجَامِ اللسَانِ مِنْ سَلطَنَةِ شِعرٍ تَمَخَضَ السِقَاءَ بِيَديْهِ .
هُنَا فَقَط .. يَانَدِيْمِي وَخَاصَتِيّ أُنَافِحُ بِالصَفِيْحِ الأبْلَجِ مِنْ مَحَابِرِيْ
لِمَحَابِرِكَ لِـ تَمْتَلِجَ المُهَجُ بِسَاقِيَاتِ الحُجَةِ المُتَصِلَةِ بِرُوْحَيْنِ وُشِمَا عَلَى أطرَافِ القَمَرِ
عَبْرَ مَلامِحِ امْتِزَاجٍ لاتَغتَالُهُ كِسَفُ الأهوَاءِ وَمَدَاحِضِ المَزَالّ .
وَ .. بِدِسَارِ جُنُوْنٍ لاينَظِمُهُ إلا أَنْتَ يَانَدِيْمَاً للقَمَرِ :
كَانَ عُمْقكَ يَتلُوْا
أحـــــبـكِ أنتِ يالحناً شجياً
أيا حبــاً يــــزلزلُ بي كياني
وأبـــذلُ فيكِ أيامي وعمري
وأنظمُ فيكِ شعري والمعاني
وكــم من أمنياتٍ في فؤادي
وفي عينيكِ أختصرُ الأماني
سقطتِ كالرذاذِ على قفاري
فأزهر كل ركنٍ في المكانِ
وفاض القلبُ أشواقاً وحباً
وقبلكِ كان عاشقكِ يُـعانـي
فياقلبي لقد اؤتيتَ مُلــكــاً
وفـي كفيّا مُعجزةُ الزمانِ
ولولا أنني لم أُعطى شيئاً
وأنتِ معي وربي قد كفاني
تعالي وأسكني صدري قروناً
وذوبي ثم ذوبي فــي حنــانِ
فــَـــما والله قبلكِ عشتُ حباً
ولكـــن سـهمُ عينيكِ رمـاني
فأصبح قلبي ملكُ الـغـامديـه
وسُحـقاً ثم سُحـقاً للغـوانـي
:
لِـ امتَلئَ بِزَخَاتِكَ دُوْنَ عَطَشٍ يَاأَنَا ..
.. ..
|
.
.
قِطعّة سُكّر وبريق عُمق
::
تَحْذِيرٌ :فَلِهَذِهِ المادَةِ قَانُونُ حِفْظٍ يسْتَنِدُ عَلَى قَامَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَدسْتُورٍ
يمنَعُ كُلَّ
تَجَاوُزٍ بالنَّشْرِ دُونَ النَّسَبِ للمَصْدَرِ في أَيِّ
بِقَاعٍ إِعْلاميَّة